فريق سان مارك المسرحى

welcome to your Team

المواضيع الأخيرة

» الموسيقى والمؤثرات الصوتية في العرض المسرحي / كتابة محسن النصار
الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:58 pm من طرف زائر

» fine christmass song enjoy it
الأربعاء ديسمبر 09, 2009 7:53 pm من طرف white shirt

» Happy Marriag and Engagement
الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 11:06 pm من طرف admin

» عمرى ليك_هايدى منتصر 2009
الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 8:42 pm من طرف admin

» عاشت هادية_لتماف إيرينى
الأربعاء يونيو 24, 2009 3:59 pm من طرف manl

» المصدر الاول للوظائف فلى مصر
الثلاثاء يونيو 23, 2009 8:04 am من طرف manl

» ya kol sfof el sama2iin>>>>>>ctv
الأربعاء مايو 06, 2009 12:07 pm من طرف admin

» انا ثم انا ثم انا
السبت أبريل 25, 2009 11:02 pm من طرف admin

» فيديو النور المقدس من كنيسة القيامة باورشليم
الجمعة أبريل 24, 2009 2:22 am من طرف admin

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    لابد من التجريب فى المسرح

    شاطر
    avatar
    admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 16/11/2008

    صور جلسة صاخبةmaking لابد من التجريب فى المسرح

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء فبراير 24, 2009 4:11 am

    لا بد للتجريب في المسرح من أن ينطلق من إرادة البحث المستمر عن مغامرة جديدة تخترق ثوابت الراهن الموضوعي، وثوابت الأشكال الفنية، تبدأ هذه المغامرة بالكلمة المكتوبة وتمتد عبر لغة الجسد وسينوغرافيا العرض المسرحي، وبهذا فإن التجريب ليس عملاً فانتازياً يعمد فيه المؤلف والمخرج إلى الخروج عن المألوف أو اختراق المجهول فحسب، وإنما هو في جوهره تعبير عن لا معقولية الوضع الإنساني والقلق الأزلي والانتظار، وعن هموم كلية مستقرة في أعماق الإنسان، وهو بالإضافة إلى ذلك وعي جديد للجمال وبحث دائب فيه، وإن أكثر الأشياء معقولية تلك التي تبدو لا معقولة في ظاهرها لكنها تظهر ما نحاول إخفاؤه، مستكشفة أغوار الواقع المكنون.

    هذه النصوص قد تصدم القارئ والمتفرج بغرائبيتها وإرهاصاتها وموضوعاتها وشكلها، والتجريب هو فعل الصدم، أما الإدهاش فيتوفر في المسرح التقليدي مثلما يتوفر في المسرح التجريبي.
    هنا ينبغي التأكيد بأن التجربة لا تكرر نفسها، وأنه في الوقت الذي تنظم فيه هذا المسرح قواعد وشروط وأنظمة فإنه لا يعود تجريبياً، لكن أمراً أساسياً أؤمن به هو أن الكلمة –النص هي دائماً المنطلق بالرغم من اتجاهات حديثة في التجريب تميل إلى إلغاء دور الكلمة واستبدالها بلغة الجسد وحركة المجموعات وتشكيلاتها، وسنجد أن من هذه النصوص ما ينتمي إلى مرحلة ما بعد التجريب من غير أن يلغي دور الكلمة –النص كمنطلق أساسي في الفعل المسرحي.

    على هذه الخشبة المحدودة الأبعاد يقف المسرحي ليخلق من الواقع الراهن والممكن عوالم غنية زاخرة في مغامرة تخترق المجهول، باحثاً باستمرار عن كوامن الحياة والنفس والفكر، وعما هو جديد في الفن المسرحي، معتمداً منطق الحقيقة في أشد تجلياتها صراحة وجرأة، وكثيراً ما يلجئه ذلك إلى مجانبة المنطق الواعي المؤطر بالتيمات الاجتماعية والفكرية والمكلل بالأقنعة.
    المسرحي يعمل دائماً على أقطار سلسلة من الدوائر المفتوحة، رافضاً أن يغلق على نفسه دوائر الإبداع والتجريب ليستطيع أن يقدم الواقع في قيعانه السفلي وأن يقرأ عصراً تعيشه البشرية اليوم مثل حلم ثقيل، فالتجريب في البداية والنهاية هو فعل اختراق واكتشاف وسقوط أقنعة، وإنه لمسرح مضاد مصادم مدهش، جديد متجدد دائماً، غرائبي حلمي في شكله، واقعي في جوهره، ينفذ بقوة وحدّة إلى أعماق الحياة والفكر والنفس الإنسانية.



      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 12:01 am