فريق سان مارك المسرحى

welcome to your Team

المواضيع الأخيرة

» الموسيقى والمؤثرات الصوتية في العرض المسرحي / كتابة محسن النصار
الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:58 pm من طرف زائر

» fine christmass song enjoy it
الأربعاء ديسمبر 09, 2009 7:53 pm من طرف white shirt

» Happy Marriag and Engagement
الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 11:06 pm من طرف admin

» عمرى ليك_هايدى منتصر 2009
الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 8:42 pm من طرف admin

» عاشت هادية_لتماف إيرينى
الأربعاء يونيو 24, 2009 3:59 pm من طرف manl

» المصدر الاول للوظائف فلى مصر
الثلاثاء يونيو 23, 2009 8:04 am من طرف manl

» ya kol sfof el sama2iin>>>>>>ctv
الأربعاء مايو 06, 2009 12:07 pm من طرف admin

» انا ثم انا ثم انا
السبت أبريل 25, 2009 11:02 pm من طرف admin

» فيديو النور المقدس من كنيسة القيامة باورشليم
الجمعة أبريل 24, 2009 2:22 am من طرف admin

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    الموسيقة المسرحية

    شاطر
    avatar
    nagy

    ذكر عدد الرسائل : 11
    العمر : 34
    تاريخ التسجيل : 14/02/2009

    صور جلسة صاخبةmaking الموسيقة المسرحية

    مُساهمة من طرف nagy في الثلاثاء فبراير 17, 2009 4:56 pm

    الموسيقي المسرحية


    غالباً ما يعدّ الصوت والموسيقي تجزئين متممين للعمل المسرحي الناجح، والمؤثرات الصوتية والموسيقي التصويرية قديمان قدم المسرح، فمن عصر الطبول البدائية التي كانت تصاحب الطقوس الدينية إلى الصوت والموسيقي المصاحبة..

    هذا يدل على أن الموسيقي المسرحية تزامنت بداياتها مع بدايات المسرح نفسه، فالإنسان عرف فن الموسيقى منذ قديم الزمان، وكان من البديهي أن يستخدمه عاملاً مساعداً في الفن المسرحي.

    وكل من قرأ شكسبير لا بد أن يدرك أهمية الصوت والموسيقي في المسرح الإليزابيثي، ولوحظ مما دوّن من مذكرات عن الصوت أنها تكّون نسبة كبيرة من التوجيهات المسرحية، بينما نجد مثلا "موسيقى جدية عميقة من البراجيل"، "موسيقى ناعمة"، "موسيقى جدية وغريبة"، "أبواق من الداخل"، "نداءات السلاح"، "طبول وأبواق"، "عاصفة ورعد"، وهكذا.

    وقد بلغ استعمال الموسيقي والمؤثرات حد الدقة في حالة الميلودراما وكما يفرض الاسم على هذا النوع من المسرحيات أن يعتمد اعتماداً كبيراً على الموسيقي بعنصر مهيأ للجو خاصة في مشاهد الحب واستدرار الشفقة أو الصراع العنيف لمواقف الشر.

    والواقع أنه لم يحدث أي تغير جوهري بالنسبة للمؤثرات الصوتية والموسيقي التصويرية منذ عهد شكسبير حتى القرن العشرين الميلادي.

    وتبدو الاتجاهات في هذا الموضوع في حالة مربكة، فبعض المسارح يحاول تجنب الإستعانة بالموسيقي من أي نوع، والبعض يستعين بها عندما يقتضي النص وجودها، وآخرون يستخدمونها أكثر من ذي قبل.

    ويقول بعض المتابعين للحركة المسرحية "إن الموسيقي الجيدة والمناسبة في العرض المسرحي لا تساعد فقط المشاهدين، ولكنها تساعد كذلك الممثل، وردهم على من يزعم أنها تحطم نقاء الدراما، أن المسرح الحقيقي كان مزيجاً من فنون عدة وحرف ولا يزال، وأن تأثيره يجب الحكم عليه من تكامل هذه الفنون والحرف بشكل موحد وفعال، وليس بالحكم على عنصر واحد فقط


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:53 pm