فريق سان مارك المسرحى

welcome to your Team

المواضيع الأخيرة

» الموسيقى والمؤثرات الصوتية في العرض المسرحي / كتابة محسن النصار
الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:58 pm من طرف زائر

» fine christmass song enjoy it
الأربعاء ديسمبر 09, 2009 7:53 pm من طرف white shirt

» Happy Marriag and Engagement
الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 11:06 pm من طرف admin

» عمرى ليك_هايدى منتصر 2009
الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 8:42 pm من طرف admin

» عاشت هادية_لتماف إيرينى
الأربعاء يونيو 24, 2009 3:59 pm من طرف manl

» المصدر الاول للوظائف فلى مصر
الثلاثاء يونيو 23, 2009 8:04 am من طرف manl

» ya kol sfof el sama2iin>>>>>>ctv
الأربعاء مايو 06, 2009 12:07 pm من طرف admin

» انا ثم انا ثم انا
السبت أبريل 25, 2009 11:02 pm من طرف admin

» فيديو النور المقدس من كنيسة القيامة باورشليم
الجمعة أبريل 24, 2009 2:22 am من طرف admin

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    ورشة سام هنتر sam Hunter فى الكتابة المسرحية

    شاطر
    avatar
    admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 16/11/2008

    صور جلسة صاخبةmaking ورشة سام هنتر sam Hunter فى الكتابة المسرحية

    مُساهمة من طرف admin في الأحد أبريل 05, 2009 1:21 am

    ملخـــص
    ورشة "سام هنتر Sam Hunter" في الكتابة المسرحية



    أفكار عامة :

    أولا - ترتيب الأحداث/ التطور :

    أ/ يجب أن يكون ترتيب الأحداث كاملا وذو مقدار محدد ،
    1. المسرحية الكاملة تحتوي على بداية ، وسط ونهاية.
    2. مقدار التطور يعود الى مدى التغير والتحول الذي يطرأ على الشخصيات.
    ب/ الترتيب الجيد للأحداث يكون عندما لا نزيل شيئا من المحتوى والا فان كامل البناء
    سوف ينهار.
    ج/ التطورات المرحلية : هي التطورات التي تقدمها الأحداث من حدث الى آخر بدون تسلسل حتمي أو ضروري.
    د/ "لهذا السبب" ، "بعد ذلك" : معظم الأحداث في تطور مسرحيتك يجب أن تكون ضمن "لهذا السبب" (حصل بسبب الحدث الذي مضى وليس بعده) .
    هـ/ الانعكاس : "هو أن يصبح الفعل عكسه" (أن يحصل عكس ما يتوقع الجمهور).
    و/ الادراك : أي تحول الشخصية من الجهل الى المعرفة والعلم.
    ز/ يشخص أرسطو طاليس التطور المعقد على أنه يحتوي على كل من الانعكاس والادراك.

    ثانيا - الشخصية المسرحية :

    أ/ الشخصية في مستواها الأساسي هي سلسلة من الخيارات . الانسجام بين هذه الخيارات يعتمد على "شخصية الشخصية المسرحية" مما يجعلها حقيقية أكثر.
    ب/ يجب أن يكون لكل شخصية هدف مميز حتى تكون في مسرحيتك.
    ج/ يحدث فعل الادراك للشخصية باحدى طرق ثلاث :
    1. الاشارات (شيء ما يوقظ الذاكرة بداخلهم).
    2. بالتفكير (خصم منطقي).
    3. بسبب الأحداث نفسها (كما في رواية أوديب). وأرسطو عرف بهذه الطريقة لكونها الأكثر تفضيلا .

    ثالثا - الأفكار :
    أ/ البرهان والتفنيد (استخدام المنطق والنقيض له في مسرحيتك).
    ب/ الرمز والفكرة الرئيسية (الفكرة التي كانت السبب وراء كتابتك للمسرحية أساسا).
    ج/ أنواع الإلقاء: أمر ، صلاة ، خطاب ، سؤال ، جواب ، تعليق ...الخ.

    أرسطو ومسرحية أوديب - موجز لتطور الأحداث وتحليل ملخص:
    الوضع الدرامي الأولي : هناك طاعون في مدينة ثيبة ، على الملك أوديب أن يجد طريقة ما لانقاذ الناس.
    1. كريون (شقيق زوجته) يدخل ويبلغ أوديب أن الآلهة / الأولياء قالوا أن عليه أن يجد قاتل لايوس اذا أراد القضاء على الطاعون.
    2. أوديب يأمر بمعاقبة القاتل.
    3. تريسياس (الولي الصالح) يبلغ أن أوديب نفسه هو سبب الطاعون ، ويبلغ أوديب أنه هو الذي قتل أباه وتزوج أمه (وهي النبوءة التي بقيت مع أوديب طوال حياته).
    4. أوديب يصرف تريسياس ويقرر أنه متآمر مع كريون ضده.
    5. يدخل كريون ، أوديب يتهمه فينكر التهمة . تدخل جوكاستا (زوجة أوديب) وتختلق الأعذار لكريون ولكن أوديب يبعده.
    6. تبلغ جوكاستا أن ليوس (زوجها السابق) قد قتله غرباء على مفترق طرق ثلاثي وأن ابنهم الوحيد وعمره عام واحد قد تم رميه في البرية منذ سنين.
    7. يتذكر أوديب أنه قتل مرة بعض الرجال على مفترق ثلاثي الطرق.
    8. يدخل رسول ويبلغ أن بوليبوس (والد أوديب) قد مات بسبب أزومة طبيعية ولكن أوديب يبقى قلقا من أنه ولسبب ما سوف يقتل أمه (ميروبي).
    9. يبلغ الرسول أوديب – وهو يعتقد أن هذه أخبارا جيده – أنه ليس في الحقيقة ابن ميروبي وبوليبوس ولكن كان قد تم ايجاده من قبل خادم للايوس مربوط الكاحلين بجانب الجبل.
    10. يدخل الراعي الذي وجد أوديب ويبلغ بأن الطفل بجانب الجبل كان قد أعطاه اياه جوكاستا كي يقتله بسبب النبوءة التي تقول أنه سوف يقتل أباه ويتزوج أمه ولكنه أشفق على الصبي وتركه حيا.
    11. يدخل الرسول ثانية ويبلغ أن جوكاستا قد انتحرت وأن أوديب قد استخدم دبوس فستانها ليفقأ عينيه.
    12. يدخل كريون ويحاول أن يواسي أوديب ، أوديب يطل النفي ويخرج من المملكة.

    الانعكاس : النقطة 9 ، الرسول الذي اعتقد أنه يبلغ أوديب أخبارا سارة فأخبره بالضبط الشيء الذي لم يكن أوديب يريد سماعه ، كذلك النقطة الثانية وهي أمر أوديب – جهلا – بمعاقبته هو.
    الادراك : النقطة 10 ، حيث سقطت كل قطع الفسيفساء من مكانها وأدرك أوديب بأن النبوءة قد أصبحت حقيقة.
    الادراك هو أيضا (الذروة/العقدة) وهي النقطة التي تلتقي فيها كل خيوط الأحداث.

    وكما نرى من مجمل تطور الأحداث فان أغلب تلك الأحداث لا يحدث من لاشيء ، إنها معتمدة على (الصراع) ونحن لا نعني أن الصراع بالضرورة هو الجدال أو القتال ، بل نعني أنه (القوى المتعاكسة) ، والصراع الرئيسي في أوديب هو رفضه لقبول القدر ، فهو معاكس ومخالف للنبوءة بشكل تام. وبالاعتماد على هذا النمط يمكننا أن نقول أن صميم أو قلب المسرحية هو (التغيّر في تقديم الصراع).
    الصيغة التقليدية للبناء الدرامي يمكنها اذن أن تكون على شكل قوس :

    الذروة

    حدث

    حدث

    حدث

    الحل/النهاية حدث
    avatar
    admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 16/11/2008

    صور جلسة صاخبةmaking رد: ورشة سام هنتر sam Hunter فى الكتابة المسرحية

    مُساهمة من طرف admin في الأحد أبريل 05, 2009 1:29 am

    الشخصيــــــــة

    كما هو مشار اليه في أرسطو طاليس فالشخصية هي سلسلة من الخيارات ، وبهدف معرفة قيام تلك الشخصيات بتلك الخيارات فمن المهم جدا أن تعرف كل شيء عن شخصياتك. وهذا لا يعني أن كل المعلومات التي توجدها عن تلك الشخصيات سوف تشير مباشرة اليها في نص مسرحيتك ، ولكن كل ما تقرره حولها من الأحداث العامة في حياتهم وحتى أندر الخواص سوف تمدنا بالطريقة التي تنتقي الشخصية فيها خياراتها ، الطريقة التي تتغير فيها ، والطريقة التي تتجاوب فيها مع تطور الأحداث.
    وهناك طريقة للتفكير في الشخصيات ، وهي بوضعها في مجموعة من أربعة أبعاد:
    البعد الأول - معلومة إحصائية فقط ، أي فقط ما نرى(رجل يرتدي بدلة ويجلس على كرسي).
    البعد الثاني - يجب معرفة معلومات أساسية عن هذه الشخصية : العمر، العمل، معلومات أساسية عن حياته في البيت ، الأحداث الجانبية الرئيسية ...الخ.
    البعد الثالث - معرفة كاملة بالشخصية وتاريخها ، معقدة ومصاغة تماما كما لو أنه شخص ما سوف تقابله في الشارع.
    البعد الرابع - كما البعد الثالث ولكن هناك شيء يتعلق بهذه الشخصية وهو أنها (نادرة تماما ومميزة) ومثيرة لاهتمام الجمهور . أوديب هو شخصية ثلاثية الأعاد لأنه ملك، له شخصية محددة وتاريخ محدد يتناسب مع خياراته - ولكنه شخصية رباعية الأبعاد لأنه عاش كل حياته من خلال النبوءة بأنه سوف يتزوج أمه ويقتل أباه. وهذا يجعله مميزا تماما ومثيرا لاهتمام الجمهور.


    القالب/النموذج الأساسي للشخصية
    الاجابة عن الأسئلة التالية عن شخصيات مسرحيتك ستساعدك على وضعها في البعد الثالث ، إنها أسئلة أساسية ، فبقدر ما تكتشف عن شخصياتك بقدر ما سوف يصبحون ثلاثيي الأبعاد، ولكن هذا لن يساعدك على كل حال على خلق شخصية ذات بعد رابع ، وهو البعد الاضافي الذي يجعلهم مميزون وفريدون تماما ومثيرون للاهتمام ، وهذا الأمر راجع اليك أنت ككاتب.
    وصف الشخصية :
    الاسم:
    العمر:
    المظهر الخارجي:
    الصحة العامة:
    أسلوب الحديث:
    المهنة:
    المستوى التعليمي:
    الحياة المنزلية (اليومية):
    الديانة:
    الآراء السياسية:
    فلسفته في الحياة:
    أكثر ما يحب / وما يكره:
    الرغبات المكتومة:
    مستوى الذكاء:
    الآراء والأحكام الشخصية:

    مبدأ الذاتية:
    الأطباع والتصرفات الجسدية اللاارادية:
    الأمر الذي حدث في الطفولة وترك أثرا في حياة الشخصية:
    أهم حدث في حياة الشخصية:
    كيف كانت حياتها عندما كانت في أسعد اللحظات؟
    كيف كانت حياتها عندما كانت في أحزن اللحظات؟


    أسس بناء المشهد

    في الكتابة المسرحية التقليدية ، كل مشهد هو مشهد لأحداث تقود الى الحبكة/الذروة والتي ينتج عنها التغيير وهذا التغيير هو الذي ينقلنا للمشهد أو الحدث التالي.
    مثلا: أنظر الى المشهد الذي يخبر فيه تريسياس أوديب أنه هو السبب في ارسال الطاعون ، هذه هي ذروة المشهد - وصلنا لهذه الذروة من خلال سلسلة من الصراعات بين أوديب وتريسياس - نهاية المشهد تكون بنفي أوديب لتريسياس ، وهذا ينقلنا مباشرة للمشهد التالي حيث تراه جوكاستا غاضبا وتحاول تهدئته باخباره أن لايوس كان قد قتله بعض الغرباء على مفترق طرق.
    العناصر السبعة لبناء المشهد:
    1. الشخصية (من الذي يشارك في المشهد؟).
    2. التجهيز (أين يتم المشهد - بما في ذلك الوقت الذي يجري فيه المشهد ، وماذا يجري خارج المشهد...الخ).
    3. الصراع (ما هي القوى المتعاكسة التي تتصارع في المشهد؟).
    4. المعلومات (ما هي المعلومات ذات العلاقة التي أعطيت للجمهور خلال مجريات المشهد، بخصوص الشخصية ، البناء ، التجهيزات ...الخ).
    5. الحدث (نقطة البناء الحدثي الرئيسية للمشهد / وهي عادة الحبكة).
    6. الوقت (وهو حيث تختار أن تبدأ وتنهي مشهدك).
    7. التغيّـر (وهو الإختلاف في جو المسرحية بين بداية المشهد ونهايته).


    عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين أبريل 27, 2009 2:42 pm عدل 1 مرات
    avatar
    admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 16/11/2008

    صور جلسة صاخبةmaking رد: ورشة سام هنتر sam Hunter فى الكتابة المسرحية

    مُساهمة من طرف admin في الأحد أبريل 05, 2009 1:31 am

    المباديء الأساسية للحوار

    الهدف الأساسي للحوار في المسرحية هو السماح للشخصيات بالتواصل والاتصال ببعضها البعض، وعدا عن ذلك فهم يدعون الجمهور للدخول في القصة ، ولكن وعند كتابة الحوار من المهم جدا جعل الشخصيات تقول ما يجب أت تقوله فعلا وليس ما تريدهم أنت أن يقولوا ليتم المشهد ، وهذا يعني أن حوارك يجب يكون له "دافع" واضح. والدافع ببساطة هو: السبب الذي يجعل الشخصية تقول سطرا معينا أو جملة معينة. اذا فمن السهل خلق حوار تريده أنت ككاتب أن يقال في المشهد مع نسيانك إعطاءهم السبب لقول هذا الحوار، وهذه العملية في عدم إعطاء الدافع للحوار تعود للـ"شرح".
    وهذا مثال لـ"شرح" واضح:
    جون- مرحبا ماري، الطقس رائع هنا في نيويورك في هذه الليلة الرائعة من شهر 5 ، أرى أنك قد عدت من المتنزه العام.
    ماري - نعم جون ، وأنا سعيدة جدا بمقابلتك هنا في ساحة واشنطن.

    الحوار في السطور السابقة هو يهدف بالتأكيد الى إيصال المعلومات للجمهور حول الوضع والظروف الحالية للشخصيات ، وبدلا من تزويد الجمهور بالمعلومات كان على الكاتب أن يترك الشخصيات تتحدث بشكل طبيعي وتجد طريقتها في خلق الدافع لتبادل المعلومات بينها. ويمكن التفكير في ثلاثة مستويات منفصلة للحوار:
    المستوى الأول - حوار تقول فيه الشخصية ما تشعر به بالضبط ، مثلا: شخصية تعشق شخصية أخرى وتقول لها "أحبك".
    المستوى الثاني - حوار خاص بالشخصية فقط وما تشعر به فعلا، مثلا: شخص يحب ويقول لحبيبته:"أنت جميلة وأنا سعيد بالوقت الذي أقضيه معك".
    المستوى الثالث - حوار تقول فيه الشخصية شيئا معاكسا تماما لما تشعر به، مثلا: شخص يحب ويقول لحبيبته:"أليس الطقس جميلا اليوم؟".
    والنص يكون عادة خليطا من المستويات الأول والثاني والثالث من الحوار.
    في أغلب الظروف لا تنطق الشخصية بالمستوى الأول من الحوار، وبشكل عام فان الشخصيات تنطق بالمستوى الأول للحوار عندما يصل الصراع مع شخص ما الى الذروة (عندما تصبح الشخصية مجبرة على قول ما يجب أن تقول).


    تسلسل الأحداث العاطفية

    معظم أجزاء المحادثة في المسرحية ليس لها علاقة بتسلسل الأحداث ، فتسلسل الأحداث وضع لحث الجمهور ليستمتعوا ويشعروا بتطور الأحداث من الناحية العاطفية وذلك من خلال تطور شخصيات المسرحية. والمسرحيات تختلف عن الأفلام حيث أن المسرحية تعتمد بشكل أساسي على تسلسل الأحداث من الناحية العاطفية، فهذه هي الأحداث الأكثر تشويقا وأهمية في المسرحية.
    وتذكّر دائما : كل حدث من تسلسل الأحداث سيحدد التسلسل العاطفي للشخصية ، بمعنى آخر: كل حدث يغير الوضع العاطفي للشخصيات في المسرحية ويجي عليك أن تعرف ما هو هذا الحدث بالضبط.
    بعض الأسئلة التي يجب أن تسألها لنفسك أثناء بناء تسلسل الأحداث العاطفية:
    1. ما هي الرحلة العاطفية لكل من شخصياتي؟ ما هي حالتهم العاطفية في بداية المسرحية بالمقارنة مع النهاية؟ ما هي حالتهم العاطفية في بداية كل مشهد وفي نهاية كل مشهد؟
    2. كيف يؤثر كل حدث من الأحداث على التسلسل العاطفي لكل شخصية من شخصيات المسرحية؟
    3. ما هو أكبر تغير عاطفي لكل من شخصياتك؟
    4. هل التسلسل العاطفي للأحداث واضح للجمهور؟ كيف أستطيع إظهار التسلسل العاطفي للشخصيات؟


    الفكرة الرئيســـية Theme

    ببساط’ ، الفكرة هي:"السبب الذي جعلك تقوم بكتابة المسرحية". فهي الشيء الذي أعطاك الفكرة في المقام الأول ودفعك للاستمرار في الكتابة. ويمكن للفكرة أن تأتي بأشكال مختلفة : معتقد ديني ، خطاب (سياسي، ديني، اجتماعي...الخ) ، أو شيء أقل قابلية للتعريف مثل سؤال تريد أن توصله لجمهورك.
    وهنا بعض الأمثلة المختلفة لأنواع من الأفكار الرئيسية الكثيرة جدا:
    1. فكرة تعليمية: وهي الفكرة التي تعطكى لتعليم الجمهور شيئا ما ، كأن تعرض للجمهور مسرحية تبين لهم كيف يمكن أن يخدموا مجتمعهم بشكل أفضل.
    2. فكرة هجومية: وهي الفكرة التي تعرّف شيئا ما على أنه سيء أو حسن ، مثل المسرحية التي تقول بشكل واضح أن المخدرات سيئة.
    3. فكرة تساؤلية: وهي التي لا يحاول الكاتب فيها إعطاء إجابات واضحة أو أخلاقية للمشكلة، فهي تطلب من الجمهور أن يعتبر المسألة أو المشكلة خاصة بهم.

    مهما كان نوع الفكرة التي تكتبها فمن المهم أن تتذكر أن قوة الكتابة المسرحية هي بقدر الاطلاع على وجهات النظر لأنه ليست هناك طريقة واحدة للكتابة ، وليس هناك سطر إجباري أو مشهد إجباري كما في فيلم سينمائي ، وحتى لو كنت تكتب شيئا هجوميا فمن المهم أن تتذكر أنك عندما تخلق شخصية شريرة تماما او خيرة تماما تصبح مبسطة جدا وتافهة.
    avatar
    admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 73
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 16/11/2008

    صور جلسة صاخبةmaking رد: ورشة سام هنتر sam Hunter فى الكتابة المسرحية

    مُساهمة من طرف admin في الأحد أبريل 05, 2009 1:34 am

    عملية إعادة الكتابة

    الجزء الأكثر أهمية وصعوبة في الكتابة يأتي بعد أن تكون قد كتبت الصفحة الأخيرة منها وطبعتها ، ويمكن أن تأتي أيضا بعد العرض الأول لها ، ولكن ووقتما تقرر القيام بذلك فان إعادة كتابة المسرحية عملية مهمة جدا.
    ليست هناك طريقة واضحة لاعادة كتابة المسرحية ، بعض الكتاب يجد أن من المفيد المرور خلال النص الأول (الأصلي) وقص نصف السطور واعادة البناء انطلاقا من هناك ، ولكن مهما كانت الطريقة التي تجدها مناسبة لك فان شيئا واحدا يجب أن يبقى على بالك خلال تلك العملية: (ما الذي جعلك تكتب هذه المسرحية؟).
    عادة ، وكلما تعمق الكاتب في عملية التطوير فانه ينسى السبب الذي كتب من أجله المسرحية أصلا . تذكّر، هذه مسرحيتك وعليك أن تكتبها بالطريقة التي تريدها أنت ، العديد من الناس سوف يعطونك اقتراحات ربما تكون جيدة أحيانا - وهذا لا يجعلك كاتبا سيئا أو غبيا - ذلك يعني فقط أن لا أحد يعرف مسرحيتك بقدرك أنت.
    بعض الطرق الأساسية لعميلة إعادة الكتابة:
    1. حدد أماكن المشاكل ، فقد تكون المشكلة في الوضوح العام ، سطور أو مشاهد معينة ...الخ.
    2. قم بتحليل أماكن تلك المشاكل ، واذا كان ضروريا فقم باعادة تكوين المحتوى العام ، الشخصيات ، تحليل المشاهد ، وأي شيء يمكن أن يعيدك الى التفكير بالمسرحية بشكل تحليلي.
    3. اسأل نفسك : ما هو الهدف الرئيسي من هذه الشخصية ، المشهد أو السطر؟ وما الذي دعاني لكتابته أصلا؟
    4. حاول تغيير بعض الحقائق الأساسية للمشهد ، مثلا: غيّر وقت المشهد ، غير النقطة التي يبدأ بها المشهد وينتهي بها ، غير الديكور والملابس ، وأي شيء قد يجعلك تفكر بتالمشهد في قالب جديد.
    5. أعد كتابة المشاهد بعدد المرات التي تحتاجها.



    عزلة الإنسان أفرزت المسرح التجريبي الحديث

    يرى ناقد مصري أن المسرح فن ديمقراطي ولكن عزلة الانسان وتحوله في عالم اليوم الى ترس في آلة ضخمة من بين أسباب ظاهرة التجريب في المسرح الحديث الذي يكاد يخلو من الحوار بين طرفين حيث انتهى الحدث الدرامي وتحول المشاهد الى كائن معزول عن جاره الذي يشاهد العرض معه وعن المجتمع خارج المسرح.

    وقال حسن عطية أستاذ الدراما بأكاديمية الفنون لرويترز ان هيمنة رأس المال وتحول الانسان الى ترس في الة ضخمة تضم ملايين لا يعرف أحدهم زميله في العمل ولا جاره في المسكن ويتخصص عمليا في مهنة دقيقة أدى الى أن يصبح الفرد محور الكون ويحل في المسرح الحديث الذاتي (المونولوج) محل الحوار (الديالوج).

    وفي ضوء هذه المتغيرات فسر عطية انتهاء الحدث الدرامي في كثير من عروض المسرح بعد أن كان يشكل فعلا فنيا متكاملا نرى من خلاله نتائج فعل حياتي لم يكتمل بعد في الواقع فنتجنب السير فيه حتى نهايته أو نعمل على تحقيقه من أجل حياة أفضل "وبدلا من الحدث الدرامي حل البوح الشعري والرقص التعبيري والحالة الموحية بدلالات أغلبها هلامي ووقتي أشبه ببقعة حبر تقع على ورقة مطوية يسقط عليها كل من يراها مفتوحة أفكاره الخاصة.

    "لهذا لم يعد المسرح يحمل رسائل واضحة لجمهوره بل يترك لكل فرد حرية أن يستخرج الرسالة التي يبتغيها هو من العرض المسرحي."

    وقال ان المسرح العربي تأثر بهذا السياق التاريخي حيث أصبحت العروض نخبوية "وصار التجريب عندنا (في العالم العربي) تقليدا لتجريب الغرب وغيب المسرح الحوار بين شخصياته وبينه وبين جمهوره فغاب الحوار في المجتمع وتم تخوين كل رأي معارض أو مخالف وصارت السيادة للفوضى."

    ويتفق كثير من النقاد المصريين مع عطية في أن التجريب في المسرح العربي مجرد تقليد لا ينطلق من الواقع الاجتماعي أو الثقافي أو الحضاري العربي بل يراه بعضهم عجزا عن استيعاب تراث المسرح ويتحفظون على التكريس لعروض تجريبية لا يتفاعل معها الجمهور طوال العام أو من خلال مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي المقام حاليا.

    ويعرض في المهرجان الذي تنتهي دورته السابعة عشرة الجمعة القادم أكثر من 70 عملا تمثل 54 دولة من بينها 12 دولة عربية هي الاردن والجزائر والسودان والعراق والمغرب والسعودية واليمن وتونس وسوريا وقطر وليبيا اضافة الى مصر.

    وقال عطية ان المسرح فن ديمقراطي وليد مجتمعات ديمقراطية "بل انه في المجتمعات غير الديمقراطية يحل محل البرلمان ويتحول الى ساحة حوار حتى ولو تخفى في أردية تاريخية أو فانتازية."

    وأضاف أن تحويل المسرح الى ساحة للبوح الذاتي وللصور المبهمة وللرقص الموحي أدى في النهاية الى عزلة المشاهد عن زميله الذي يتلقى العرض الى جواره وعن الشارع الذي يخرج اليه بعد العرض ليجده يمور بأحداث لا علاقة لها بالعرض الذي شاهده وعن المجتمع الذي هو بأمس الحاجة الى مشاركته في فعل جماعي للتغيير.

    وشدد على أنه رغم الاعتراف بأن المسرح التجريبي الذي هو وليد متغيرات الواقع أمر لا مفر منه فانه "لا يجعلنا أبدا نقر به."

    وتابع "اعترافنا بتدني الاغنية وهبوط السينما وتحليلنا لاسباب هذا التدني وذاك الهبوط لا يعني أبدا موافقتنا عليهما والرضوخ لما ال اليه حالهما وكذلك تفسيرنا لاسباب ظهور هذا المسرح الحداثي خاصة في الغرب لا يجعلنا أبدا نتفق مع معطياته أو على الاقل لابد وأن يدفعنا للتحاور مع هذه المعطيات والافكار التي يقدمها هذا المسرح في ضوء المتغيرات الاجتماعية التي شكلت جمهورا جديدا ذا مفاهيم جديدة."

    وقال ان مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبى يشكل نافذة مفتوحة على تجارب المسرح في العالم "وخاصة المسرح الغربي بحكم هيمنته اللغوية."

    وأضاف أنه نظرا "لتداعي الايديولوجيات الفكرية وسيطرة المادة على حركة الحياة تم الاحتفاء بالجسد واحلاله جماليا محل قضايا الفكر في فضاء المسرح مع الاحتفاء بالصورة المنظرية والمؤثرة في الحواس وبالشكل على حساب المضمون المؤثر في العقل وصار الشعر المرئي أعلى من الكلمة المنطوقة ويكاد يلغي وجودها في كثير من العروض."

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 5:07 am